حكم البيعات في بلاد الشام

سألت الشيخ عبد العزيز الطريفي – حفظه الله – عن البيعات في الشام ، اليوم الثلاثاء 7/صفر/1435 فقال :

كلها بيعات قتال و البيعة العامة بلا شورى من جمهور الفصائل ذات الشوكة بيعة بدعية لا تنعقد حتى يقال بفسخها ، فيروى عن النبي صلى الله عليه و سلم: ( لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة المسلمين لأمرت ابن مسعود) و من رأى بيعة كهذه تنعقد فهو يدعو إلى فتنة ،و إراقة دماء يتحمل إثمها ، ففي صحيح البخاري قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:(من بايع رجلا من غير مشورة المسلمين فلا يبايع هو و لا الذي بايعه تغرة أن يقتلا )يعني لا تنعقد بيعته خوفا من القتال و الفتنة و لو صح لكل جماعة أن تبايع قائدها بشورى نفسها و جماعتها بدون شورى اهل الشوكةمن المسلمين عامة لقامت الفتن فلا يصح هذا لا نقلا و لا عقلا، فالمقصود بالشورى شورى جماعة المسلمين لا جماعة الحزب و الكتيبة

 

 

المفتى أو المستشار: 
الشيخ عبد العزيز الطريفي