ماحكم الذهاب للجهاد في سوريا بدون رضا الام أو الاب عنه؟

ali ghazi
ماحكم الذهاب للجهاد في سوريا بدون رضا الام أو الاب عنه.

الجواب على هذا يعتمد على  إجابة سؤال : هل الجهاد في سوريا جهاد دفع أم جهاد طلب ؟

لأن جهاد الطلب لابد فيه من إذن الوالدين ، و جهاد الدفع لا  يشترط فيه ذلك

قال الإمام  الشافعيّ:( الغزو غزوان؛ نافلة وفريضة.

فأمّا الفريضة؛ فالنفير إذا أظل العدو بلاد الإسلام.

والنافلة؛ الرباط والخروج إلى الثغور، إذا كان فيها من فيه كفاية).

و لا يشك عاقل أن مايدور من معارك ضارية  ضد  بشار الأسد و عصابته من  جهاد الدفع  ، فيتعين فيه الجهاد على كل أهل سوريا حتى يندفع العدو الصائل المعتدي النفوس و الأعراض و الأموال ، فإن لم يستطع أهل سوريا دفعه وحدهم ،تعين على من يليهم إعانتهم و الجهاد ، و هكذا  حتى يدفع شر المعتدي ، حتى يتعين على جميع المسلمين  ، إن لم  يمكن دفعه  بمن سبق ذكرهم .

و عند النظر إلى الواقع السوري  لأجل تحقيق هذا المقصد و هو دفع العدو الصائل المعتدي  ، فلابد من التفاعل مع احتياجات الجهاد ، فيتعين على جميع المسلمين تلبية هذه الاحتياجات  من رجال و مال و عتاد ،و نحو ذلك ..

و تبرأ الذمة من هذا  الواجب المتعين بتلبية هذه الاحتياجات  ليحصل المقصود و هو دفع ضرر المعتدي على النفوس و الحرمات .

و عندما نقول بعدم اشتراط إذن الوالدين في جهاد الدفع ، لا يعني ذلك  عدم التلطف معهما و تنزيل الأمر في نفسيهما على أخف  الألم النفسي ، فهذا من البر الواجب . و الله أعلم

المفتى أو المستشار: 
شبكة الدرر الشامية - القسم العلمي